الثلاثاء، 2 فبراير 2016

مشروع تحكم عبر الكرة الأرضية


                 الاتصالات عن بعد بشكل عام 

الآتصال عن بعد telecommunication هو العملية التي يتم بوساطتها نقل المعلومات مهما تكن طبيعتها من نقطة معينة في المكان والزمان تسمى المصدر إلى نقطة أخرى تسمى الجهة المقصودة أو المستثمر.

أما وسيلة الاتصال فخطوط الاتصال السلكية أو اللاسلكية أو الضوئية. ويعرف نظام الاتصال في معناه الشامل بأنه مجموعة العناصر والعمليات الضرورية لتحقيق تبادل المعلومات بين المرسل والمستقبل ، وهو في معناه الخاص، نظام للاتصال يعتمد أساساً، وليس حصراً، على مبادئ الكهرباء ومفاهيمها.
                                        لمحة تاريخية 
أدرك الناس ضرورة تحقيق الاتصال من بعد فيما بينهم منذ قديم الزمان. وتحت ضغط هذه الضرورة جرت بحوث وتجارب لإيجاد الوسائل والطرق التي تمكن الإنسان من تجاوز المسافات والأزمنة، وتحقيق  تبادل المعلومات ونقلها من بعد. وهكذا استخدم الإنسان الوسائل  الضوئية لتوفير هذا التبادل والنقل مستفيداً من النار التي هي مصدر  الضوء الصناعي  وهذه أقدم وسيلة اتصال عن بعد ولكنه لم يعرف نظام اتصال من بعد حقيقياً إلا بعد اكتشاف البرق  عام 1837.التلغراف وبعدها أبجدية  مورس عام 1838أقيمت مكاتب الخدمة العامة للاتصال البرقي.
أما البداية الفعلية لعصر الاتصال عن بعد وقد أحدث هذا الاختراع تغييراً كبيراً في حياة الناس وعاداتهم، عام 1876 عندما اخترع العالم غراهام بيل  الهاتف ، وانتشر استخدامه بسرعة في جميع أنحاء العالم .وبعد عشرين عاماً من هذا الاختراع، أتت تجربة ماركوني للاتصال اللاسلكي، مستفيداً من انتشار الموجات الكهرمغنطيسية في الهواء المحيط بالكرة الأرضية. وقد أتاحت تجربته توسيع مجال الاتصال من بعد، وأمكن بفضل ذلك نشر المعلومات الصوتية(البث الإذاعي) ثم تطورت استخدامات هذا الاكتشاف في نقل الصورة والصوت معاً ً (البث التلفزيوني) وفي منظومات نقل المعطيات والصور و الاستشعار عن بعد و الرادار و الاتصالات الفضائية  المدنية والعسكرية.

             المكونات الأساسية للاتصال من بعد 
يقدم المصدر المعلومات المراد إرسالها إلى محول طاقة الدخل الميكروفون أو كاميرة التصوير التلفزيوني الذي يحول طاقة المعلومات إلى إشارة كهربائية  يمكن نقلها عبر منظومة الاتصال.  ويقوم المرسل بملاءمة هذه الإشارة مع خواص قناة النقل المستخدمة.

ويعد التعديل modulation من أهم العمليات التي تتم في هذه المرحلة ويتم فيها تغيير أحد عوامل الموجة الحاملة carrier wave، بما يتناسب مع إشارة الدخل. وقناة النقل هي الوسيلة التي تنربط طرفي المرسل والمستقبل ويمكن أن تكون هذه القناة سلكية  مثل خطوط الهاتف  والكبل المحوري والتلغراف ،  أو لاسلكية  مثل  الموجات الراديوية أو حزمة أشعة ضوئية مثل الليزر laser.

ومهما تكن طبيعة القناة فإن الإشارة تتخامد في أثناء النقل تخامداً يتناسب مع المسافة بين المرسل والمستقبل وقد تتعرض إلى التشويش الذي ينتج من ضجيج خارجي أو داخلي بسبب العوامل الطبيعية أو التداخل مع المنظومات المجاورة، أو بسبب التشويه الخطي وغير الخطي الناتج من مكونات المنظومة نفسها.
ويقوم المستقبل في الطرف الآخر من قناة النقل باستخلاص إشارة الخرج من الإشارة المستقبلة وتتم فيه، بالإضافة إلى عمليات التكبير الضرورية للإشارة المستقبلة الضعيفة عملية كشف التعديل detection أو إلغائه demodulation لاسترجاع الإشارة المنقولة لكي تأتي مطابقة قدر الإمكان للإشارة الأصلية.
وأخيراً يقوم محول طاقة الخرج (سماعة، صمام الصورة...) بتحويل إشارة الخرج إلى الشكل الذي تستفيد منه الجهة المقصودة مباشرة.
       
         
                     منظومات الاتصال من بعد 
يعتمد تصنيف منظومات الاتصال من بعد اعتماداً كبيراً على خصائص المعلومات المنقولة وطبيعة القناة المستخدمة للنقل وطريقة التعديل.
أما أهم هذه المنظومات وخصائصها العامة واستخداماتها الرئيسية فهي:
'''المنظومات التمثيلية:''' analog systems يتم في هذه المنظومات نقل الإشارة الممثلة للمعلومات آنياً وباستمرار مع الزمن. وعند استخدام التعديل في طرف الإرسال يتم تغيير أحد عوامل الموجة الحاملة بما يتناسب مع الإشارة المنقولة، وتكون الموجة الحاملة في العادة جيبية الشكل وذات تردد أكبر بكثير من تردد أي من مركبات الإشارة المراد نقلها، ويسمى هذا النوع من التعديل تعديل الموجة المستمرة continuous wave modulation، وواضح أن هذا النوع من التعديل يلائم الإشارات التي تتغير باستمرار مع الزمن. فإذا كان العامل الذي يتم تغييره في عملية التعديل هو مطال الموجة الحاملة فيسمى التعديل تعديلاً مطالياً أو تعديلاً سعوياً amplitude modulation.

أما إذا كان العامل هو التردد فيسمى التعديل تعديلاً ترددياً frequency modulation، وإذا كان العامل هو طور الموجة الحاملة فيسمى التعديل تعديلاً طورياً phase modulation.

يستخدم التعديل المطالي استخداماً رئيسياً في أنظمة البث الإذاعي والتلفزيوني وفي منظومات الاتصال وحيدة الحزمة الجانبية single side band للمسافات البعيدة، وفي دارات تأليف المنضدات بالتقسيم الترددي (FDM) frequency division multiplex، وذلك للحصول على إشارة واحدة تمثل عدداً كبيراً من الإشارات المستقلة المعبرة عن معلومات مختلفة (قنوات هاتفية، قنوات تلفزيونية) ويتم ذلك بإزاحة حزمة الترددات الأساسية، لتشغل كل إشارة منها حيزاً جديداً، ثم تنضيد الواحدة تلو الأخرى. ويستخدم التعديل الترددي في أنظمة البث الإذاعي عالي الجودة وفي نظم الاتصالات المكروية الأرضية والفضائية. أما التعديل الطوري فهو نادر الاستخدام في المنظومات التمثيلية في حين يستخدم كثيراً في المنظومات الرقمية على شكل الانزياح الطوري المفتاحي phase shift keying (PSK).

وتكمن أهمية التعديل الطوري في العلاقة الوثيقة بينه وبين التعديل الترددي فيمكن تصنيفهما باسم التعديل الزاوي angle modulation.

ويدخل أيضاً في هذا التصنيف منظومات الاتصال من بعد في حزمة القاعدة base band التي تنقل الإشارة مباشرة على خطوط النقل السلكية المختلفة، ويمكن أن تكون هذه الإشارة مفـردة (إشارة هاتفية، إشارة صورة...) أو تكون إشارة لعلها منضدة بالتقسيم الترددي (FDM).

'''المنظومات الرقمية:''' digital systems: تُنقل في هذه المنظومات عينات من الإشارة المراد إرسالها مأخوذة دورياً في أزمنة محددة وتعتمد هذه المنظومات أساساً على نظرية شانون shannon theorem، التي تقول: «يكفي لإعادة تركيب الإشارة المنقولة من طرف المستقبل إرسال عينات منها بتردد يساوي ضعفي أعلى تردد في مركبات تلك الإشارة المنقولة أو أكبر منهما».

ويستفاد من هذه الخاصية استفادة رئيسة في إرسال عينات لإشارات أخرى متعددة، ومستقل بعضها عن بعض، في الزمن الفاصل بين كل عينتين متتاليتين من الإشارة المنقولة، وهو ما يعرف بالتنضيد بالتقسيم الزمني time division multiplexing (TDM).

ويتم إرسال هذه العينات عادة بطرائق مختلفة تندرج جميعها تحت اسم التعديل النبضي pulse modulation، وأهم أنواعه:
* تعديل مطال (سعة) النبضة PAM
* Pulse amplitude modulation
* تعديل عرض النبضة PWM
* Pulse width modulation
* تعديل مكان النبضة PPM
* Pulse position modulation
* تعديل رمز النبضة PCM
* Pulse code modulation

ويعد تعديل رمز النبضة PCM أشهر أنواع التعديل النبضي وأكثرها استخداماً في النظم الرقمية، ويتم فيه تقويم كل عينة قبل إرسالها بسلم تقويم ذي عدد معين من مستويات التقويم المنفصلة، لتعطي العينة القيمة العشرية الصحيحة الأقرب إلى وضع العينة على سلم التقويم، ومن ثم يتم ترميز هذه القيمة الصحيحة بالنظام الثنائي binary system، ويرسل العدد الثنائي المعبر عن قيمة العينة على شكل إشارة كهربائية مناسبة. وقد أخذت هذه المنظومات اسمها أي «المنظومات الرقمية» من هذا النوع من التعديل.

وتستخدم المنظومات الرقمية بكثرة في مجال الاتصالات الهاتفية الحديثة ولاسيما في المقاسم الهاتفية الإلكترونية وفي نظم الاتصالات ذات السعات الكبيرة كالمنظومات المكروية الأرضية أو عن طريق السواتل الصنعية.
قنوات الإرسال السلكية 

تعد قنوات الإرسال السلكية الوسيلة المادية للوصل بين طرفي الاتصال: المصدر والجهة المقصودة، وهي أقدم وسائل نقل المعلومات وأهمها. وتتألف قنوات الإرسال السلكية فيزيائياً من خطوط النقل transmission lines بأنواعها كافة وأشكالها المختلفة، وأبسط هذه الأنواع خط النقل الذي يتألف من سلكين ناقلين معزولين أحدهما عن الآخر ومتوازيين أو مجدولين.

تطبق الإشارة المراد نقلها عند بداية الخط فتنتشر فيه على شكل موجة جهد وموجة تيار كهربائيتين تتغير قيم محدديهما الرئيسين المطال والطور تبعاً لكل من المسافة والزمن. وتكون سرعة انتشار الموجتين مساوية تقريباً لسرعة الضوء، وتتعلق تغيرات محددات الإشارة المنقولة بالخواص العامة لخط النقل، التي تتحدد هي أيضاً بثوابته الأولية والثانوية.

تتوقف الثوابت الأولية لخط النقل على تركيبه الفيزيائي (المادة المصنوع منها وقطر الأسلاك المستخدمة والبعد بينها وأشكالها ونوع العازل المستخدم. 
وتتوقف ثوابته الثانوية على كل الثوابت الأولية وتردد العمل. ويبين الشكل 2 الدارة الكهربائية المكافئة لجزء من خط نقل طوله ΔX بدلالة ثوابته الأولية.

أما الثوابت الثانوية للخط فهي: الممانعة المميزة ZO وثابت الانتشار (γ).

ويعتمد حساب الثوابت الأولية على تطبيق نظريات التيار الكهربائي والحقول الكهرمغنطيسية. وتعطى هذه الثوابت في العادة من الصانع أو بجداول خاصة ضمن شروط محددة. ويلجأ في التطبيقات العملية إلى إجراء بعض التقريبات الحسابية مع مراعاة قيمة تردد العمل وأثره عند حساب الثوابت الأولية والثانوية مما يسمح بالحصول على علاقات بسيطة تعطي نتائج جيدة.

'''أما تصنيف خطوط النقل فيكون بحسب أشكالها واستخداماتها وأنواعها على النحو التالي:

  الخطوط الهوائية : وهي من أقدم الخطوط المستخدمة لنقل المعلومات وتتألف من ناقلين نحاسيين عاريين ومثبتين بوساطة عوازل مناسبة على أعمدة خشبية أو حديدية أو أسمنتية، ويكون البعد بين كل عمودين متتاليين نحو 50 متراً وارتفاع مكان تثبيت النواقل على الأعمدة من 4 إلى 12متراً. وتستخدم هذه الخطوط لنقل القنوات الهاتفية المنضدة بالتقسيم الترددي FDM ذات السعات الصغيرة أو القنوات الهاتفية المفردة.

الكبلات الهاتفية : وهي خطوط نقل شفعية مفردة أو متعددة الأزواج مصنوعة من نواقل نحاسية معزول بعضها عن بعض بعازل مناسب وموجودة ضمن غلاف عازل خارجي وتختلف فيما بينها بحسب أسلوب جدلها، فتكون زوجية أو رباعية نجمية أو رباعية زوجية كما تختلف بحسب نوع العازل ورقياً كان أم من اللدائن المحقونة، أو بحسب نوع الشبكة فتكون شبكة بعيدة المدى أو متوسطة المدى أو كبلات مباشرة مع المشتركين.

الكبلات المحورية: تتألف من ناقل نحاسي يخترق أنبوباً ناقلاً شبكياً أو أسطوانياً، ويفصل بينهما مادة عازلة مناسبة ويحيط بالأنبوب الخارجي كذلك عازل مناسب آخر. ويوجد نوعان رئيسان من الكبلات المحورية: الكبلات المرنة flexible coaxial cable والكبلات الصلبة solid coaxial cable أما من حيث عدد الأنابيب المستخدمة فيها فهناك الكبلات ذات الأنبوب الواحد، وهي أبسط أشكال الكبلات المحورية، والكبلات ذات الأنابيب المتعددة (ثنائية أو رباعية أو أكثر). كما قد يوجد ضمن الكبلات متعددة الأنابيب عدة أزواج من النواقل المعزول بعضها عن بعض تستخدم لأغراض خاصة أو لخدمة بعض خطوط الاتصال الفرعية على طول مسار الكبل الرئيسي.
الكبلات ذات الألياف الضوئية:fibre optic cables ظهرت هذه الكبلات نتيجة تزايد الحاجة إلى خطوط ذات سعات (عدد قنوات) كبيرة جداً، وارتفاع كلفة المواد الأولية، وثقل الكبلات التقليدية، وقد أمكن ذلك بفضل تطور علم الضوء ولاسيما الليزر واستخدام الألياف الزجاجية وسطاً لانتشار الأمواج الضوئية وتتميز هذه الكبلات بقدرتها على نقل كمية كبيرة من المعلومات في آن واحد، وقلة الضجيج بالموازنة مع الكبلات التقليدية إذ تختفي هنا مشاكل التداخل والإشعاع على طول الكبل ويختفي تأثير المجال الكهرمغنطيسي. ومن ميزاتها كذلك ضآلة التخامد الذي تتعرض له الموجة الضوئية الحاملة للمعلومات في أثناء النقل مما يسمح بزيادة المسافة بين المقويات، وكبر عرض المجال الذي قد يصل إلى بضع مئات من الميغاهرتز، إضافة إلى خفة الوزن والمرونة العالية.
والجدير ذكره بأن الألياف البصرية أرخص لعرض النطاق الترددي لمسافات طويلة. 
قنوات الإرسال اللاسلكية 
تعتمد قنوات الإرسال اللاسلكية على خواص انتشار الموجات الكهرمغنطيسية في الهواء والفراغ المحيط بالكرة الأرضية لتحقق الاتصال بين المصدر والجهة المقصودة. وتعد الموجة الكهرمغنطيسية، وتسمى أيضاً الموجة الراديوية، وسيطاً لنقل المعلومات بين طرفي الاتصال وتتألف الموجة الكهرمغنطيسية من حقلين متلازمين دائماً: الحقل الكهربائي والحقل المغنطيسي. ويتغير هذان الحقلان بتردد يساوي تردد الموجة، ويكونان متعامدين وتنتشر الموجة باتجاه عمودي على جبهتها وهي المستوى المشكل من شعاعي حقليها الكهربائي والمغنطيسي.

الخواص الرئيسة للموجة الراديوية هي:

التردد f: وهو عدد الدورات في الثانية ويقاس بواحدة هرتز.
طول الموجة λ: وهو المسافة التي تقطعها الموجة في زمن يساوي دوراً واحداً T وتقاس بالمتر.
سرعة انتشار V: و هي تساوي سرعة الضوء C التي تساوي 83.10 متر/ ثانية.
شدة الموجة: وهي مقدار يعبر عن الاستطاعة الناتجة من الموجة في نقطة ما. ويستخدم عادة للتعبير عن شدة الموجة الكهرمغنطيسية وشدة حقلها الكهربائي الذي يقاس بواحدة ميكروفولط/ متر.
وتتوقف قيمة شدة الحقل الأصغرية، للحصول على استقبال جيد ومقبول، على عدة عوامل أهمها: التردد ونوع الإشارة المحمولة ومقدار التداخل الموجود، ونوع الهوائي المستخدم للاستقبال.
استقطاب الموجة: وهو تعبير يحدد اتجاه الحقل الكهربائي للموجة الراديوية ويكون الاستقطاب أفقياً عندما يكون اتجاه الحقل الكهربائي موازياً لسطح الأرض، ويكون عمودياً عندما يكون اتجاهه شاقولياً على سطح الأرض. وهناك نوع آخر من الاستقطاب وهو الاستقطاب الدائري وفيه يرسم رأس شعاع الحقل الكهربائي في أثناء انتشار الموجة شكلاً لولبياً.

وتصنف قنوات الإرسال اللاسلكية عادة بحسب تردد الموجة أو طولها ويختلف بعضها عن بعضها الآخر بخواص انتشار الموجة الكهرمغنطيسية ومجالات استخدامها. 
وفيما يلي أهم هذه الأصناف:

الموجات الطويلة جداً VERY LONG WAVES   VLW : أو الموجات ذات الترددات المنخفضة جداً very law frequency VLF وتراوح تردداتها بين 10 و 30 كيلو هرتز. وتتصف خواص انتشارها بتخامد ضعيف في كل الأوقات وتستخدم للاتصالات البعيدة جداً.

الموجات الطويلة long waves  LW : أو الموجات ذات الترددات المنخفضة low frequency  LF  وتراوح تردداتها بين 30و300 كيلو هرتز. وتشبه خواص انتشارها في الليل الموجات الطويلة جداً وتتعرض للامتصاص في أثناء النهار، وتستخدم أيضاً للاتصالات البعيدة والخدمات البحرية.

الموجات المتوسطة middle waves  MW : وتراوح تردداتها بين 300 و3000 كيلوهرتز وتتصف بتخامد قليل في الليل وكبير في النهار وتستخدم في البث الإذاعي ذي التعديل المطالي (التعديل السعوي) والاتصالات البحرية والهاتفية بين الموانئ والسفن.

الموجات القصيرة short waves  SW : أو الموجات ذات الترددات العالية high frequency وتراوح تردداتها بين 3 و30 ميغاهرتز وتختلف شروط انتشارها بحسب أوقات النهار والفصول وتستخدم للاتصالات لمسافات بعيدة ومتوسطة مستفيدة من خواص الانكسار والانعكاس في طبقات الجو المتأينة وكذلك في البث الإذاعي ذي التعديل المطالي (التعديل السعوي).

الموجات القصيرة جداً very high frequency VHF : وتراوح تردداتها بين 30 و 300 ميغاهرتز. وتعتمد خواص انتشارها اعتماداً رئيساً على وجود خط نظر بين طرفي الاتصال وتستخدم للاتصالات على مسافات قصيرة وفي البث التلفزيوني والإذاعي عالي الجودة وأنظمة الملاحة الجوية والرادار.

الموجات ذات الترددات فوق العالية جداً ultra high frequency : وتراوح تردداتها بين 300و 3000 ميغاهرتز وتشبه خواص انتشارها واستخداماتها الموجات القصيرة جداً.

الموجات المكروية micro waves : ويطلق هذا التعبير على الموجات التي تراوح تردداتها بين 1 و100 غيغاهرتز (غيغاهرتز= ألف ميغاهرتز) وتشبه خواص انتشارها واستخداماتها الموجات ذات الترددات فوق العالية جداً وتستخدم في الرادار ووصلات الاتصالات المكروية الأرضية أو في السواتل الصنعية.
 الناحية الاقتصادية في الاتصال من بعد 
لا يعتمد اختيار أي نظام اتصال من بعد لتحقيق أغراض معينة على التقنية الممكن استخدامها وكلفتها فقط، بل على الكلفة النسبية للحلول المختلفة المتوافرة، ويلجأ للموازنة بين مختلف الحلول والمنظومات المحتملة اقتصادياً إلى دراسة القيمة الحالية للكلفة السنوية، التي تراعي كلاً من رأس المال والنفقات المستمرة للمشروع في المدة الزمنية الكلية المتوقعة لاستثماره، والتي لا تقل عن عشرين سنة. أما من وجهة نظر مميزات التمويل النقدي لمختلف النفقات فإن أفضل المشاريع هي التي يمكن تجزئتها إلى مراحل لتفي كل مرحلة منها بالمتطلبات الحالية والمتوقعة لمدة زمنية قصيرة.

وقد تبين أن القيمة الحالية النسبية للكلفة السنوية تنخفض مع زيادة عدد الدارات الكلية للمنظومة المختارة ومع زيادة سعة المنظومة المعتمدة، ويلاحظ أيضاً أن المنظومات الرقمية أقل كلفة من التمثيلية ولاسينما عند زيادة عدد الدارات الكلية.

الاثنين، 1 فبراير 2016

التشويش الإلكتروني

أجهزة التشويش المثبتة بالمركبات

JAMKIT

الملخص

  • أنظمة تشويش قوية للغاية، متعددة النطاقات، مثبتة بالمركبات
  • تعمل على تشويش أغلب الأجهزة الخلوية والأقمار الصناعية وترددات VHF/UHF وWiFi
  • يبلغ إجمالي إخراج طاقة التردد اللاسلكي 350 وات
  • يتم توفيرها كـ "مجموعة" يهسل تثبيتها وإزالتها من المركبة
  •  
  •  
  •  
يتميز نظام JAMKIT بكونه نظام تشويش بكفاءته العالية وقوته وتعدد نطاقاته، وتم تصميمه خصيصًا للتثبيت مع أي مركبات مناسبة. يعمل النظام على تشويش أغلب نطاقات التردد اللاسلكي المستخدمة بالعالم بشكل متزامن، بما في ذلك نطاقات تردد الأجهزة الخلوية (CDMA، TDMA، GSM، HGSM...إلخ) والأقمار الصناعية، وأجهزة التحدث اللاسلكية (VHF/UHF)، وشبكات الكمبيوتر (WLAN, WiFi, Bluetooth).
يتألف JAMKIT من المكونات التالية:
  • نظام تشويش قوي للغاية يتم تصميمه داخل صندوق محمول. كما يتوفر النظام أيضًا في صندوقين محمولين صغيرين، يحتوي أحدهما على وحدة تشويش الأجهزة الخلوية وترددات الأقمار الصناعية بينما تحتوي الأخرى على وحدة تشويش VHF/UHF.
  • مجموعة من 5/8 هوائيات الكسب العالي كلية الاتجاهات مع كابلات توصيل تردد لاسلكي، تتميز بتصميم خاص يتيح إمكانية التثبيت بالمركبة.
  • وحدة سلكية للتحكم عن بعد لتشغيل النظام والتحكم فيه بشكل مناسب.
يمكن فك نظام JAMKIT من مركبة وتثبيته في مركبة أخرى (لكن من الأفضل ترك تثبيت الهوائي كما هو عند فك جهاز التشويش). يعمل هذا على زيادة فعالية النظام للتطبيقات التي تتطلب فيها المركبات المختلفة حماية في أوقات متعددة.

التشويش الإلكتروني

حماية القوافل العسكرية

تقدم SESP إصدارين من نظام تشويش JAMX الآلية التي توفر حماية للقوافل العسكرية: أحدهما تتوفر مثبتة تمامًا في سيارة Hummer H2 والأخرى في ملجأ عسكري.

JAMX MK4 Hummer H2

الملخص

  • سيارات Hummer الفارهة الآلية بنظام تشويش تردد لاسلكي متكامل لإبطال مفعول القنابل
  • نظام الجيل الرابع آكد الجودة
  • نطاقات أنظمة التشويش 20 ميجاهرتز - 3000 ميجاهرتز
  • يبلغ إجمالي إخراج طاقة التردد اللاسلكي 1585 وات
  • مزوَّدة بمولد تيار متردد مستقل 10.000 وات
  •  
  •  
  •  
على الرغم من أن تلك السيارات تبدو كسيارات Hummer عادية في القافلة، فإن JAMX تم تخصيصها لتسع نظام إبطال القنابل واسع النطاق الذي يغطي بالتزامن كافة نطاقات التردد اللاسلكية المتعلقة من 20 ميجاهرتز إلى 3000 ميجاهرتز. تعمل مجموعة هوائيات الكسب العالي الشاملة الاتجاهات - المغطاة في مجموعة سطحية من الفيبر جلاس - على نقل إشارة التشويش حتى طاقة إخراج إجمالية تصل إلى 1585 وات. يمكن للسائق/المشغل اختيار تشويش أو فتح نطاق التردد الخاص حسب الطلب.
يحتوي هذا الجيل الرابع سهل التشغيل على مولد تيار متردد مستقل بقدرة 10.000 وات ونظام تبريد متكامل "ذكي ونشط". ستبدو JAMX - والتي تم تصميمها بطريقة مغطاة بالكامل مع وحدات التشويش وكافة الهوائيات والمولد ونظام احتياط البطارية- بشكل خفي غير مرئي لتظهر كناقلة قياسية في القافلة.
تم تصميم JAMX لضمان استمرار تشويش فعال ومتواصل عند التنقل. سيعمل نظام التشويش باستمرار في كافة الأجواء وأحوال الطرق.
يعني هذا ببساطة أن JAMX هو الطريقة المثلى لحماية المواكب والقوافل العسكرية من خطر القنابل التي يتم زرعها على جوانب الطريق ويتم التحكم بها لاسلكيًا عن بعد.

الميزات الأساسية

  • نظام تشويش واسع النطاق متكامل للتثبيت بالمركبة: 20 ميجاهرتز - 3000 ميجا هرتز
  • يتم تشويش كافة نطاقات التردد بشكل متواصل ومتزامن
  • هوائي كسب عالي شامل الاتجاهات، يتم ضبطه بشكل تام وإخفاؤه في صندوق علوي.
  • مولد طاقة قوي ومتكامل ومستقل بتشغيل صامت
  • نظام احتياط للبطارية متكامل لاستمرار التشغيل الصامت والبدء السريع
  • نظام تبريد "ذكي نشط" ومتكامل ومستقل
  • نظام تحكم عن بعد، يتم تركيبه بجانب السائق لسهولة الوصول ويوفر إمكانية التشغيل/إيقاف التشغيل لكل نطاق تردد بشكل مستقل
  • حماية تردد لاسلكي داخلية لأمان الركاب
  • كاميرا فيديوا بشاشة LCD توفر مشاهدة الجزء الخلفي

الخيارات

  • يمكن تزويد المركبة بأدرع مصفحة بالكامل - حتى المستوى 6
  • يمكن للعميل اختيار لون الهيكل

JAMX للملاجئ العسكرية

الملخص

  • تصميم عسكري كامل ومغطى
  • يغطي 20 ميجاهرتز - 3000 ميجا هرتز
  • اختيار مزودات طاقة مستقلة
  • يبلغ إجمالي إخراج طاقة التردد اللاسلكي 2000 وات
  •  
  •  
  •  
يغطي نظام The JAMX للملاجئ العسكرية باستمرار وبالتزامن النطاق الكامل لترددات اتصال التردد اللاسلكي من 20 ميجاهرتز إلى 3000 ميجاهرتز (33 نطاق تردد منفصل). يمكن للسائق/المشغل اختيار ترك ارتباطات الاتصال المحدد "مفتوحة" حسب الطلب.
يتم تثبيت النظام بالكامل داخل ملجأ عسكري قياسي محمي (M997). يضمن التصميم الدقيق عدم وجود أجزاء مكشوفة بالنظام، بما في ذلك الهوائيات والتي تكون محمية تمامًا داخل الدرع.
إنه نظام تشويش مستقل بالكامل، ويمكن تثبيته في المركبة العسكرية HUMVEE القياسية. تم تصميم النظام لتمكين التثبيت/النقل السريع من مركبة إلى أخرى.
ونيتجة لوجود ممتص للصدمة ومظلة للأحوال الجوية السيئة، يعمل نظام JAMX للأدرع العسكرية باستمرار عند التنقل في كافة الأحوال الجوية وأحوال الطريق. تم تصنيع JAMX وتجميعه وتركيبه حسب أعلى مقاييس الهندسة الإلكترونية والميكانيكية لتلبية معايير Mil Spec.
يتضمن النظام:
  • وحدات أجهزة تشويش
  • هوائيات كسب عالي شاملة الاتجاهات
  • اختيار مولد تيار متردد داخلي بطاقة كبيرة أو مبدل تيار متردد بطاقة كبيرة
  • نظام احتياط للبطارية
  • تحكم سلكي عن بعد لإدارة كاملة للنظام
  • نظام تبريد ذكي ونشط

التشويش الإلكتروني

حماية المواكب


أصبحت حماية القوات ومواكب الشخصيات المهمة من مخاطر العبوات الناسفة المزروعة على جوانب الطريق والعبوات الناسفة التي يتم التحكم فيها عن طريق التردد اللاسلكي، ذات أولوية كبيرة وتحديًا تكتيكيًا خطيرًا، سواء في التطبيقات العسكرية أو المدنية. تفخر SESP بتقديم أنظمة إبطال القنابل الرائدة في العالم، والمتوفرة لمركبات مخصصة لهذا الغرض. توفر هذه الأنظمة حماية غير محدودة للمواكب من خطر القنابل المزروعة على جوانب الطريق التي يتم التحكم فيها بالتردد اللاسلكي.
بالنسبة للقوات العسكرية، سيعمل انتشار نظام حماية المواكب لشركتنا على زيادة الحفاظ على حياة القوات. سيوفر النظام أيضًا حماية للأفراد الذين يعملون في المناطق العدائية من خطر العبوات الناسفة. ستقل مخاطر اغتيال الشخصيات الهامة بالعبوات الناسفة المزروعة بواسطة العدو.
لقرءاة المزيد حول أحدث أنظمة SESP لحماية المواكب، الرجاء النقر فوق الارتباطات التالية:

الوقاية الإلكترونية


لبدء الحديث عن الوقاية الالكترونية لابد أن نتطرق إلى
الوسائط أو الوسيلة التي ستتقدم لها الحماية وماهي هذه الوسيلة ودورها
وإمكانياتها وماهي استخداماتها ومدى تآتيرها وفعاليتها في تغيير مجرى
الأعمال القتالية وقلب موازين القوة إلى الضعف
أو إلى القوة وتحويل الهزيمة إلى النصر أو النصر إلى هزيمة.في
بدايات القرن العشرين ظهرت أجهزة الاتصال اللاسلكية في الجيوش والأساطيل
وبدأت الدول المتحاربة القيام بالتصنت والتشويش أثناء خوض الأعمال القتالية
ومحاولة معرفة ما يقوم به الطرف المعادي ومنعه من إيصال الأوامر والسيطرة
على قيادة قواته وتعرض هذا العمل إلى تطور لاحق في الحرب العالمية الأولى
والثانية إلى ظهور وسائط أخرى لاسلكية رادارية وملاحية ووسائط توجيه
الأسلحة وتقنيات عسكرية أخرى وازداد نشاط وإمكانيات الاستطلاع والتشويش
اللاسلكيين يتوسع باضطرار وازداد تاتيرها على مجرى خوض الأعمال القتالية
وفي الوقت نفسه تطورت أساليب تامين السرية ضد السطع والحفاظ على الجاهزية
القتالية في ظروف تاتير التشويش.
من هنا ظهر الصراع الالكتروني أو ما يسمى ألان بالحرب الالكترونية والتي استلمت وتكونت من :-
-الحرب الالكترونية ELECTROINIC.WARFARE
-السطع الالكتروني INTELLIGENCE ELECTROINIC
- التشويش الالكتروني .COUNTER.MEASuRES ELECTROINIC
-
الوقاية الالكترونية ELECTRONIC . COUNTER. COUNTER. MEASuRES ونظرا
للتطور السريع واعتماد كافة الوسائط النارية الايجابية منها والسلبية على
مختلف أنواعها في استخدام التقنية الالكترونية أبتداء من جندي المشاة
المتحرك على قدميه إلى الطائرة في الجو والصاروخ والى أخره من المعدات
الأخرى .
وبالتالي لابد من وجود وسيلة وطرق وإجراءات
تؤمن عمل هذه الوسائط وإبقاءها على اتصال مع بعضها البعض وتحويل وإخفاء
أنظار العدو عن هذه القوات وخداعه وتامين السيطرة وقيادة القوات وإصدار
الأوامر والتعليمات إلي القوات وبصورة مستمرة وفي الوقت نفسه إرباكه
والإخلال بنظام السيطرة والقيادة علي قواته .وليس بغريب أن تتم برمجة خاصة
في الأجهزة الالكترونية والحواسيب لتقليد الأصوات الحقيقة للقادة و
الآمرين الميدانيين وذلك في إصدار الأوامر والتوجيهات إلي القوات وذلك عبر
خرق والدخول علي شبكة الاتصال للقوات وتغير اتجاه ومسار القوات. ومن
الأهداف السهلة التي في متناول أي هجوم الكتروني يستهدف.أسس البنية التحتية
المدنية مثل شبكات التليفون العامة ومرافق إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز
وموارد المياه وخدمات الطواري والنظم المالية وسكك الحديد والمطارات والأثر
البالغ الذي يفوق القنابل والضربات النارية والذي تحدثه فرقعة الكترونية
علي الساكت في وظائف بعض مثل هذه المرافق الخدمية ناهيك عن افتقادها جميعا
فهذا كفيل بشل إمكانيات أي جيش وسحق معنوياته وعن دعم المجتمع المدني لجيشه
فسوف ينهار إلي الحضيض مع الفوضى العارمة التي ستحل بالدولة من جراء
انقطاع التيار الكهربائي وتوقف المطارات والسكك الحديدية وتوقف الاتصالات
نتيجة لهذه الفرقعة الالكترونية وشل المنظومة الالكترونية والدخول علي هذه
والحواسيب والإخلال بنظام عملها وترسانتها أن أي دولة ممن ليس بمقدورها
إن تتحدي قوات أميركا التقليدية النووية قد تستطيع أن تنال منها بهجوم
الكتروني والادهي أنها تستطيع إن تقوم بغارتها دون أن تترك أثرا يشير
إليها أو يشئ بها وبهذا تتحاشى الضربات الانتقامية التي تردع عادة وتجعل
مجرد التفكير في مثل ذلك ضربا من المستحيل المرعب في الأمر الأمريكي وقد
تحول هذا الأمر إلي حقيقة حيث قامت جماعات من الروس والصيين باقتحام
الكتروني لشبكات البنتاغون بحثا عن المعلومات ضمن بضعة مواقع حكومية في
أمريكا منها مواقع وزارات الطاقة والداخلية والبيت الأبيض وتمكنوا من
إصابتها بشلل مؤقت في عدة مناسبات وبالتالي فأن الضربة الالكترونية قد
لاتاتي من دولة عظمي أو دولة ذات موارد كبيرة وإمكانيات عسكرية قوية بل قد
تأتي من دولة صغيرة أو حتى جماعات وإفراد يملكون قدرات هائلة في استخدام
الوسائط الالكترونية بتقنية عالية وإمكانيات ذهنية وعقلية جيدة .وهنا
السؤال الذي يطرح نفسه في كيفية تطوير والقيام بالإجراءات الالكترونية
المضادة . والتدابير الالكترونية المضادة للإجراءات الالكترونية المضادة
ومن هنا يبرز دور الوقاية الالكترونية .
COUNTER MEASURES ELECTROINIC
والذي يتمثل في :-
-مكافحة السطع الفني المعادي .
-الوقاية من التشويش المعادي .
-الوقاية من الأسلحة والموجهة نحو الإشعاع (( ذاتيا )) .
-تامين
التوافق الكهرومغناطيسي . لتنفيذ مكافحة السطع الفني المعادي بهدف الحد من
إمكانية العدو والاستطلاعية في كشف الإغراض والأنظمة الالكترونية
المستخدمة في قيادة القوات والأسلحة والعمل علي تقليل إمكانية السطع
المعادي في كشف أنواع وصنوف القوات والقوات الاحتياطية وذلك بالتعاون مع
قوات الهندسة والكيمياء في اتخاذ الإجراءات الكفيلة تمنع العدو الرصد
والتصوير وذلك بالاستفادة من الإمكانيات الطبيعية والصناعية .
تتمثل
الوقاية من التشويش المعادي في تقدير التشويش الايجابي عن طريق تغير
الدلائل النوعية للوسائط الالكترونية إثناء عمل التشويش وإثناء ذلك يتم
تغيير مدي عمل الوسائط الالكترونية ومدي زيادة القدرة المكافئة لمرسل
التشويش والتي يمكن إن تؤمن نفس فعالية الإبطال الكتروني في هذه الواسطة .
ويمكن إيجاد القيم العددية لهذه المواصفات عن طريق تحليل معدلات المعاكسة
الرادارية ومعاكسة الاتصالات اللاسلكية .
تتمثل الإجراءات الالكترونية المضادة في:
- العواكس اللاسلكية الدايبولية ، العواكس اللاسلكية الزاوية ، العواكس اللاسلكية العدسية .
-
الهوائيات الشبكية مغيرة الإشعاع . والأهداف الكاذبة والمصائد . وغيرها من
الوسائط والمعدات التي يمكن تمثيلها بالحقيقي وخلق منها صورة طبق الأصل
. مثل الهدف المراد تغطيته أو خلق بيئة حقيقية وتمثيل لإحداث معركة شبه
حقيقية في أماكن غير ألاماكن الحقيقية للتحرك أو القيام بالمناروة .
-
التشويش اللاسلكي السلبي ويتشكل نتيجة انعكاس الموجات الكهرومغنطيسة أو
الصوتية المشعة من الوسائط الالكترونية علي وسائط الكترونية أخري ويستهدف
توليد انعكاسات كاذبة للموجات الكهرومغنطيسة للوسائط الالكترونية
المعادية وذلك باستخدام المواد لها خاصة عكس هذه الموجات مثل العواكس
المشار إليها أعلاه. وأكثر هذه الوسائط استخداما من الناحية العملية
النصلات (CHAFF ) وهي عبارة عن شرائط أو رقائق معدنية أو زجاجية أو أي
مادة عاكسه أخري منتشر في الجو بأعداد كبيرة فتكون نوعا من الضباب
الالكتروني بين الواسطة الالكترونية ( الرادار ) والغرض أو الهدف يجعل من
الصعب اكتشاف الغرض أو الهدف أو مجموعة الإغراض والأهداف وتحديدها من خلاله
.

العواكس اللاسلكية الدايبولية
هي
عبارة عن راجفات (( VIBRATORS )) سلبية مصنوعة من أوراق معدنية أو من
ألياف زجاجية ممعدنة أو أوراق ألمونيوم مفضض وغيرها من المواد وتحدد
إبعادها من حيث الطول والعرض والسمك حسب إمكانياتها في تأمين أكبر انعكاس
وبعثره ممكنه وفعالة للموجة الكهرومغنطيسه وبأصغر أعداد ممكنة.
العواكس اللاسلكية الزاوية
تتألف
من سطوح ذات إشكال هندسية ممتعامدة علي بعضها البعض الخاصية الرئيسية فيها
قدرتها علي استقبال قسم كبير من الترددات العالية الطاقة الساقطة عليها من
جميع الاتجاهات في مجالات الزاوية الداخلية التي تعكسها خارجا باتجاه
المحطة التي يأتي منها الإشعاع اللاسلكي . لذلك تتمتع معظم العاكسات
اللاسلكية وان كانت صغيرة الحجم تكبر المساحة والمغيرة للتبعتر(( الانعكاس
)).
العواكس اللاسلكية العدسية
هي
عبارة عن كرة محاطة بطوق معدني وشبكات عاكسه للموجات تحت زاوية 45 درجة
وهي اكبر حجما من العاكسات اللاسلكية الزاوية وتستخدم لعكس الإشعاعات
اللاسلكية من جميع الاتجاهات .
الهوائيات الشبكية لإعادة الإشعاع .
تشبه
الهوائيات المستخدمة في الوسائط الالكترونية لكنها تستخدم في نظام أعادة
الإشعاع ونحصل علي هذا النظام عندما ترتبط الهوائيات في نقطة . فتح المغدي
أو دليل الموجة نحصل علي هوائي شبكي بسيط بالوصل ألازدواجي يستخدم هذا
الهوائي لعكس الإشارة وبعثرتها بدرجة عالية باتجاه مصدر الإشعاع .
وفي النهاية:-
يجب
أن تكون الوقاية في كافة مراحل المعركة ومن البداية وحتى النهاية أي حتى
تحقيق النصر سوا كان ذلك في الدفاع أو الهجوم أي أن الأساس في الوقاية منع
الضربات المفاجئة للعدو بأسلحة الدقة العالية والصواريخ الموجهة وضربات
المدفعية والطيران الأمر الذي إذا تم حدوثه أدي إلي نتائج سيئة والوقاية
عمل مستمر خلال المعركة وكقاعدة يجب أن تكون منسقة ومتينة خاصة خلال
المراحل الحرجة من المعركة .
- أن المعرفة الجيدة للأرض والدراسة
المفصلة لمنطقة الأعمال القتالية بكل ما فيها من ممرات ومحاور وطرق ونقاط
حاكمة ومسيطرة ومناطق صالحة للقتال يعطي قاعدة كبيرة وصالحة لتنفيذ وقاية
فعالة قائمة علي الأساس الاستخدام الهندسي والايرازول والإمكانيات الكبيرة
للعواكس الرادارية والأهداف المعادية والافخاخ الحرارية للعواكس الكاذبة
والتشويش السلبي بطرقه المختلفة وإذا ما اعتمدنا الأسس العلمية الصحيحة
لذلك أمكن نشوبه الصورة لدي الطرف المعادي وإعطاء صورة مختلفة تماما عن
الواقع الحقيقي لمواضع القوات ومرابط مدفعيتنا وصواريخنا ومطاراتنا وما إلي
ذلك من أهداف أخري وبالتالي منعه من إصابتها وتقليل من الخسائر في حالة
استخدما العدو لأسلحته.
أي أن الوقاية هي عملية مكلفة ماديا ومرهقة
للقوات وتحتاج إلي استمرارية في التدريب عليها وتوفير المواد الخاصة
بالوقاية وذلك لكافة صنوف القوات والبحت والتحري والاستطلاع وجمع المعلومات
عن الأسلحة وتطوراتها الجديدة والمتطورة ومعرفة نقاط الضعف والإيجاب لدي
العدو .
الوقاية تخص مسؤوليتها كافة القادة والأمرين والأوامر الصارمة
الشديدة في تنفيذ إجراءات الوقاية ولكن عند مقارنة تكلفتها مع تكاليف الغرض
الحقيقي فأنها تعتبر شيئا ثانويا وبالتالي يجب الاهتمام بها لأنها هي
مفتاح النصر أو الهزيمة لأي جيش.






   
بعض اجهزة الاتصال الروسية القديمة العاملة بالنمط التماثلي يكتب عليها " حذار العدو في الاستماع " وذلك لخطورة الاستهتار في ترك مرسل الجهاز مشغلا بلا حاجة وعندها سينقل كل الاحاديث الى الطرف الاخر

حسب تحليلي للحرب الالكترونية استطيع ان الاحظ ان تبديل التردد يمثل القلب النابض للاجرائات المضادة للاجرائات المضادة ECCM حيث ان تبديل التردد يمنع العدو من اكتشاف البث وتحديد موقعه والتشويش عنه وكل اجرائات الوقاية الالكترونية اللاسلكية يجب ان تركز على تكتيكات تبديل التردد او الموجة

في الحرب الالكترونية نستخدم مصطلح القناة بدلا من مصطلح التردد حيث ان القناة هي تقسيم افتراضي يضم حزمة ترددات مع وجود فراغات بينية بين القنوات لتفادي التداخل الناجم عن عدم توفر القدرة على الفصل التام بين الترددات المتقاربة عند الاستقبال

ان احدث تقنيات استخدام المجال الترددي الكهرومغناطيسي هي تقنيات الطيف المنتشر او الطيف المنثور حيث ان حزمة ترددات القناة الواحدة لا تكون متجاورة بل تكون متباعدة وضمن مجال الترددات الصالحة للجهاز

ان استخدام القناة المزدوجة بالتردد النطاط مع استخدام الطيف المنتشر مع امكانية فهم الاشارة المشوهة جزئيا يعطي للجهاز الذي يستخدمها قدرات عالية على مقاومة التشويش والتنصت وتحديد الموقع كما يحتمل فشل العدو في اكتشافه اصلا

تعتمد تقنية فهم الاشارات المشوهة جزئيا على تحميل الاشارة بمعلومات اكثر من اللازم لتمييزها عن غيرها من الرموز وهكذا اذا تم فقد بعضها يمكن التعرف عليها من خلال البقية.





سأتناول في هذا الموضوع  طريقة ربط الجوال مع أي جهاز  للتحكم به عن بعد وسأحاول تبسيط الشرح ما أمكن
ولسهولة فهم الشرح سأقسمه لجزئيين:

الجزء الأول :
العناصر الالكترونية المطلوبة للتجربة:
1- HT9170    او البديل لها وهو    HM 9270  , MT8870,



 2-   جكة سماعة  (يمكنك أخذها من أي سماعة جوال)


3-      LED  عدد 4


4-       مهتز كريستالي   3.579 MHZ)  )  (انتبه لدقة الرقم وإلا لن تعمل معك )


5-     مكثف  100 N (عدد 2 )  + مكثف 20 P (عدد 2)


6-     مقاومات  100 kΩ   (عدد 2 )   +   330 KΩ   (عدد 2 )    + 1 KΩ  (عدد )4


7-     منظم جهد 5 فولت LS7805


8-     مكثف كيميائي  10uF   عدد 2










صل الدارة كما في المخطط :




خطوات توصيل الدارة على لوح التجارب TEST board:

أولا توصيل دائرة امداد الطاقة.
منظم الجهد LS7805  الرجل على اليسار هي الدخل تتحمل جهد يتراوح  ما بين 7  إلى 16  فولت
والرجل التي على اليمين هي الخرج وجهدها   5 فولت
والرجل التي في المنصف هي سالب مشترك للدخل والخرج
يفضل وضع مكثفتين عند الدخل والخرج قيمتها  10 uF



طبعا لا تنسى وصل الخط الموجب مع الخط الموجب والخط السالب مع السالب فقد نسيت ان اضعهم وقت التصوير




ثانيا توصيل  تغذية مفكك ترميز DTMF وباقي العناصر



ثالثا وصل المقاومات




رابعا وصل باقي العناصر اللازمة لعمل مفكك الترميز



    خامسا توصيل الليدات مع مقاوماتها


  
    سادسا   توصيل السماعة






بعد ذلك صل السماعة بالجوال وجرب ان تضغط على الارقام
ستلاحظ انك عندما تضغط على كل رقم سيضيئ ليد او مجموعة من الليدات حسب ذلك الرقم  

فمثلا عند الضغط على الرقم 1 سيضيئ الليد الاول  وعند الضغط على الرقم 2 سيضيئ الليد الثاني
وعند الضغط على الزر 3 سيضيئ الليد الاول والثاني وهكذا ....


      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الآن سأبدأ بالشرح :

ما هو الـ DTMF  ؟
امسك جوالك واضغط على  الارقام في لوحة الارقام  ستصدر اصوات تن تي تون
دقق جيدا ستلاحظ أن لكل رقم صوت خاص  به  هذا الصوت يدعى DTMF   














ملاحظة هامة : عند استعمال الموبايل يجب تفعيل صوت ازرار
 لوحة المفاتيح من خلال الاعدادات setting لسماع هذه الاصوات.


·         النغمة التي تصدر من لوحة الارقام عبارة عن اشارة Analog   ومن الصعب التعامل معها للتحكم  بالأجهزة
    اذا ما الحل؟
     يجب علينا تحويل اشارة الـ  Analog  لإشارة رقمية Digital ليسهل التعامل معها
     ولتحويل اشارةDTMF   الـ analog لإشارة رقمية  نستعين بمفكك ترميز نغمة الdtmf      IC  HT9170
      أو مكافئها MT887





عندما نفتح  datasheet العنصر HT9170   يقول لنا حتى تستطيع تحويل هذه النغمة لإشارة رقمية digital  ليسهل التعامل معها يجب أن نصل  معها بعض العناصر كما في الشكل :




 :  VDD        نطبق عليه جهد موجب 5+ فولت
      VSS  :   نطبق عليه الجهد السالب (الأرضي)
     الرجل 10 : نصلها مع VDD
·                 يفضل تأريض الرجل 5 و 6

  نلاحظ بالشكل  السابق ان هناك مدخل مكتوب عليه Tone  موصول بمكثف ثم مقاومة 100 كيلو
  هذا المدخل سنصل عليه شريط السماعة الأحمر.

 الآن لننتقل لطريقة توصيل السماعة بعدها سنعود لنكمل شرح  عمل مفكك ترميز النغمة HT9170
  نصل السماعة كما بالشكل
-                  السلك الاسود على اطول رجل 
-                 السلك الاحمر على الرجل في المنتصف
   
ونعزلهما عن بعض حتى لا يتلامسان
-          يبقى لدينا رجل لا تصل عليها شيء فهي خاصة بالميكرفون  ولا تدعها تلمس الرجلين السابقتين
     
                               

بعد التوصيل نصل جكة السماعة مع الجوال او اي جهاز يعمل على توليد نفس نغمة المفاتيح التي يولدها الجوال

الان لنعود لشرح مفكك ترميز النغمة HT9170

شرح آلية عمل HT9170 :

عند الضغط مثلا على زر 1 في الجوال  يخرج صوت  هذا الصوت ينتقل من الجوال عبر السماعة الى مدخل ال Tone  للايسي HT9170  وسوف يخرج على الارجل  D3,D2,D1,D0من ارجل الايسي) 0 او 1 منطقي (
  
0­ منطقي L= = 0 فوات  و  1منطقي=H= 5 فولت  

    L: اختصار لـ Low      أي جهد منخفض وهو  0 فولت        
    H: اختصار لـ Hight   أي جهد مرتفع   وهو  5 فولت        


 وبما اني ضغطت على الرقم 1 سيخرج على الارجل(D3,D2,D1,D0 ) بالترتيب (0,0,0,1) أي (L,L,L,H )
أي (0V,0V,0V,5V )
فإذا وصلنا ليدات (LED )على الارجل D3,D2,D1,D0 سنلاحظ ان الليد الموصول على الرجل D0  هو فقط الذي سوف يضيئ لأنه مطبق عليه 5 فولت اما باقي الارجل فمطبق عليها 0 فولت




الان كيف سنعرف ماذا سيخرج على كل رجل (هل سيخرج عليها 0 منطقي ام واحد منطقي) ؟
 الجواب في الجدول الموجود ضمن الداتا شيت 




مثال ثاني :
اذا ضغطنا رقم 3 سيخرج على الارجل  D3,D2,D1,D0 بالترتيب (0,0,1,1) اي (L,L,H,H ) اي (0V,0V,5V,5V )
 فاذا وصلنا ليدات (LED )على الارجل D3,D2,D1,D0 سنلاحظ ان الليدين الموصولين على الرجلين D0  و D1 سوف يضيئان لانه مطبق عليهما 5 فولت اما باقي الارجل فمطبق عليها 0 فولت .










                 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



 كيف يمكن الاستفاده منه للتحكم عن بعد  عن طريق الجوال ؟؟؟



بما اننا فهمنا من الشرح بأنه عن طريق  اشارة ال DTMF  (نغمة مفاتيح لوحة الأرقام)  سيخرج على الارجل(D3,D2,D1,D0 ) إما 5 فولت أو 0 فولت

اذا ما المسبب ؟ المسبب هو النغمة  .


اذا كل ما علينا هو نقل نغمة لوحة الأرقام للجوال المستقبل RX الموصول مع الدارة السابقة  ....    وذلك عن طريق جوال ثاني وهو المرسل  TX

فالدارة تنقسم لقسمين هما :
   القسم  الأول المستقبل : يتضمن الجوال الأول + العناصر الالكترونية
   القسم الثاني  المرسل الذي يتضمن فقط الجوال    

عندما يستقبل الجوال المستقبل الإشارة الصوتية DTMF   سيحولها لأوامر  لتشغيل او إطفاء الليد  LEDالذي نريد




  







الخطوات المطلوبة  باختصار :
1-      صل الدارة كما في المخطط السابق  (دارة الاستقبال)
2-      اضبط الجوال المستقبل RX على خدمة الرد الآلي من خلال اعدادات الجوال )نضعه على خدمة الرد الآلي لأننا نريد من الجوال ان يرد على المكالمة تلقائيا )
3-      فعل أصوات لوحة المفاتيح في الجوال المرسل TX
4-      اتصل من خلال الجوال المرسل بالجوال المستقبل
5-      واثناء المكالمة اضغط على الأرقام وستشاهد التغير في اضاءة الليدات
ملاحظة: انتبه ان لا يكون صوت السماع للمكالمة منخفض   في الجوال  المستقبل فعندها الدارة لن تستجيب





وبهذا الشرح أكون انهيت بفضل من الله  الجزء الأول من الشرح .